— انتقد المخرج المصري خالد يوسف، ترتيبات جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، التي أقيمت في مصر، الأربعاء، وتساءل في تدوينة نشرها عبر صفحته على فيسبوك، الخميس: " لماذا حرموك من مشهد مهيب في وداعك ياهاني".
وقال: "هاني شاكر اسم كبير في عالم الغناء، ومن أهم العلامات في الخمسين سنة الأخيرة، وخسارة كبيرة للفن العربي، لذلك كله كان يستحق مشهد وداع غير الذي شاهدناه".
وأضاف: " لماذا نحرم اسمه من مشهد وداع مزدحم بجماهيره، تتخاطف نعشه أكتاف أصحابه وأحبابه، تعبر فيه جماهيره عن حبهم له، وتأخذ حقها في توديعه حيث المثوى الأخير.. وأقول حقها لأن الجماهير التي صنعت نجوميته وألقه، والتفت حوله حبًا واحترامًا، لها حقوق هي الأخرى في توديعه".
وتابع خالد يوسف: "كل الفنانين الكبار الباقي لهم في ذاكرتنا مع أعمالهم مشاهد جنازاتهم الشعبية، وطريقة تعبير عفوية لتلك الجماهير عن حبها، وافتقادها لهم بما فيها تهافت الجماهير على لمس جزء من الخشبة التي تحمل جثامينهم ".
وكرر تساؤله قائلاً: "لماذا حرموك ياهاني من هذا المشهد، باسم التنظيم، والتستيف، والتعقيم، وهربًا من تطفل البعض وسماجة البعض الآخر الذي لا يحترم حرمة الموت، أو دربكة، وهرج قد يحدث من أثر الزحام".
وأكد على وجهة نطره بالقول:" لن يبقى من كل المشاهد التي يخشوها شيئا للتاريخ، ولكن كانت ستبقى الصورة الأهم، وهي التي ستظل حاضرة وخالدة في الأذهان لمشهد مهيب في وداعك.. كانت هذه الصور هي الأهم، وكانت تستحق أن تتحمل أسرته هذا العنت، وذاك الإرهاق أعانهم الله على فراقك".
واختتم خالد يوسف تدوينته بالترحم على الفنان الراحل، ودعا بـ "الصبر" لعائلته، ومحبيه.
وتم تنظيم مراسم جنازة هاني شاكر، من خلال شركة متخصصة، تعاونت من خلال بروتوكول خاص مع شعبه المصورين في نقابة الصحفيين المصريين، لضبط عملية تصوير، والتغطية الإعلامية للجنازة، حرصًا على ما يبدو لمنع ما وصف بـ "لفوضى" التي سادت العديد من جنازات المشاهير في مصر خلال السنوات الأخيرة.
وكالة الموقف العراقي وكالة اخبارية اعلامية دولية