بأمر ترمب.. واشنطن تزيح الستار عن ملفات "الأجسام الفضائية"
أربيل.. بازار للأعمال اليدوية يجمع الفن والترفيه لدعم المشاريع الصغيرة (صور)
واشنطن: ننتظر رد طهران على مقترح "إنهاء الحرب" اليوم ونأمل بمفاوضات جادة
غرق شابين وإصابة مدرّس بحوادث منفصلة في كركوك وديالى
اعتبر إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الشروط التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية في عدم مشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة العراقية الجديدة "تدخلاً سافراً" في شأن البلاد، منتقداً في الوقت ذاته توجه نحو 160 عضواً في مجلس النواب إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج وترك مهامهم عملهم التشريعي.
وقال القبانجي في خطبة صلاة الجمعة، إن أميركا اشترطت عدم ارتباط أي وزير له خيط تعاون مع "المقاومة"، مشدداً على أن "هذا تدخل سافر في الشأن العراقي، والإطار التنسيقي كما رئيس الوزراء المكلف مدعوون لاتخاذ موقف رجولي يحافظ على استقلالية القرار العراقي".
وفي الشأن السياسي المحلي، ذكر خطيب جمعة النجف: لدينا سفر لـ(120) إلى (160) نائباً إلى الحج، مضيفاً أن "هذه ظاهرة غريبة ومرفوضة لدى الرأي العام العراقي، ولا نعرف تفسيراً لها، بينما يتحملون مسؤولية الإسراع في تشكيل الحكومة ودراسة البرنامج الحكومي الجديد، إضافةً إلى عشرات الملفات التي يتعين على مجلس النواب حسم الموقف فيها".
يأتي هذا تزامناً مع تجديد وزارة خارجية الولايات المتحدة الأميركية، في وقت سابق من اليوم، موقفها الرافض لإنخراط الفصائل المسلحة الموالية للنظام في إيران بالحكومة العراقية المقبلة، منتقدة في الوقت ذاته الغموض الذي يكتنف العلاقة بين تلك الفصائل والدولة.
وبحسب شبكة "NBC News" نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية، قوله إن: هناك خطاً فاصلاً "غير واضح" حاليا بين الدولة العراقية والمليشيات المرتبطة بإيران، حاثاً الحكومة العراقية الجديدة التي من المرتقب أن يشكلها رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي "على قطع علاقاتها" مع تلك الجماعات.
ودعا المسؤول، حكومة العراق المقبلة إلى إصدار بيان "واضح" ينص على أن "الميلشيات" ليست جزءًا منها، مؤكداً تعرض المنشآت الأميركية في العراق إلى أكثر من 600 هجوم خلال الصراع العسكري الذي شهدته المنطقة منذ نهاية شباط/فبراير، وحتى سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي.
–
وكالة الموقف العراقي وكالة اخبارية اعلامية دولية