لا حرب ولا سلم.. صمود ومناورة إيران يصطدم بإدارة ترمب للنزاع
الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة
سرايا السلام تطرد "الكرطوشي" وتعزل مسؤولين في لواء 302 بكربلاء
من مسقط.. عراقجي: ننتظر جدية أميركية لدفع الدبلوماسية
احتضنت قاعة دار "الشهيد سلام الثقافي" في مدينة خانقين
بمحافظة ديالى، يوم السبت، أمسية شعرية بعنوان "شاعران لغتان"، نظمها
اتحاد الأدباء والكتاب في المحافظة ومنتدى حوض حمرين الأ بالتعاون مع دار
الشهيد سلام الثقافي.
وقال مراسل وكالة الذي حضر الأمسية، إن الشاعر كنعان حاتم
مراد، قدّم مجموعة من قصائده باللغة الكوردية الجنوبية، والتي لاقت استحساناً
واضحاً من الحاضرين، لما حملته من مضامين إنسانية ورسائل لغوية وثقافية عميقة، فيما حاوره الشاعر سيروان محمود ضمن جلسة أدارها الأديب عباس مالية.
ويعد مراد من الشعراء الذين يجيدون الكتابة بكل من اللغة العربية
الفصحى والكوردية الجنوبية، وهي لهجة تحظى باهتمام واسع في مناطق خانقين ومندلي
وزرباطية، فضلاً عن انتشارها في مناطق أخرى داخل العراق وإيران، لا
سيما بين أوساط الكورد الفيليين والكلهر واللور.
واستعرض الشاعر مراد خلال الأمسية جانباً من تجربته الشخصية، مشيراً
إلى مرحلة ترحيله إلى العاصمة بغداد، حيث لم يكن يجيد اللغة العربية آنذاك، قبل أن
يطور مهاراته اللغوية عبر الدراسة والاحتكاك بالمجتمع، لا سيما في منطقة حي الكورد
في بغداد بعد أن التقى بإخوته من مندلي والسليمانية وكلار المرحلين في عهد النظام
السابق، ليتمكن لاحقاً من كتابة الشعر باللغة العربية إلى جانب لغته الأم الكوردية
الجنوبية.
وعكست قصائد مراد أهمية اللغة كحامل للهوية والتجربة، وقدرته على
توظيف ثنائية اللغة لنقل معانٍ إنسانية وتجارب شخصية عميقة، الأمر الذي حظي بتفاعل
كبير من قبل الحضور، بحسب ما نقله المراسل.
كما تضمنت الأمسية قراءات شعرية ونقاشات مفتوحة حول تجارب الكتابة
وتداخل اللغات في النص الأ وسط حضور من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات في دعم الحراك الثقافي في خانقين.
وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة اتحاد الأدباء والكتاب في ديالى ودار
الشهيد سلام الثقافي في خانقين الرامية إلى تعزيز المشهد الأدبي وفتح آفاق للتواصل
بين المبدعين والجمهور.
–
وكالة الموقف العراقي وكالة اخبارية اعلامية دولية