— تهرب نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الجمعة، من سؤال حول ما قاله للرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب على إيران، قائلاً إن المحادثات المتعلقة بالضربة "سرية"، وملمحاً إلى أنه "قد يُسجن إذا ناقشها".
وعندما سُئل عما نصح به ترامب في البداية عندما كان الرئيس الأمريكي يدرس الخيارات العسكرية في إيران، أجاب فانس بأن تلك المناقشات "جرت في مكان سري ولن يكشف عنها للعامة".
وقال فانس خلال خطاب ألقاه حول القدرة على تحمل التكاليف المعيشية بولاية كارولاينا الشمالية: "أكره أن أخيب آمالكم، لكنني لن أظهر هنا وأمام الله والجميع لأخبركم بالضبط بما قلته في تلك الغرفة السرية، جزئياً لأنني لا أريد دخول السجن، وجزئياً لأنني أعتقد أنه من المهم أن يتمكن رئيس الولايات المتحدة من التحدث إلى مستشاريه دون أن يدلي هؤلاء المستشارون بتصريحاتهم لوسائل الإعلام الأمريكية".
والجدير بالذكر أن ترامب لم يُبدِ أي اعتراض على تصريحه بأن نائبه أبدى تحفظات بشأن الحرب، إذ قال للصحفيين، الاثنين: "أعتقد أنه كان مختلفًا عني فكريًا بعض الشيء. ربما كان أقل حماسًا".
وسبق أن ذكرت مصادر لشبكة أن فانس كان متشككًا في البداية بشأن الضربات ولكن عندما اتضح أن ترامب يعتزم المضي قدمًا، دعا فانس ترامب إلى شن هجوم سريع وحاسم.
يذكر أفانس، وهو أول جندي سابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية يشغل منصب نائب الرئيس، انتقد علنًا الإدارات السابقة لإرسالها القوات الأمريكية إلى صراعات مطولة دون مهمة واضحة.
وكالة الموقف العراقي وكالة اخبارية اعلامية دولية