تضاعف خلال ساعتين.. نحو 5000 جندي أميركي في طريقهم إلى الشرق الأوسط
ضربة جوية تطال مقراً للحشد الشعبي غربي العراق
سقوط طائرة مسيرة خلف كلية الزراعة ببغداد
نعيم قاسم: نحن في موقف دفاع عن لبنان وليس لإسرائيل بنك أهداف هنا
جددت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد، مساء اليوم الجمعة، تحذيرها لمواطنيها في العراق، من هجمات الفصائل المسلحة العراقية المتحالفة مع إيران، داعية إياهم إلى مغادرة العراق عبر الطرق البرية المتوفرة.
وقالت السفارة في بيان ورد لوكالة إن "إيران والجماعات العراقية المتحالفة معها تعد تهديدًا كبيرًا للسلامة العامة في العراق. وقد تم رصد هجمات استهدفت المواطنين الأمريكيين والمصالح الأمريكية والبنية التحتية الحيوية. كما هاجمت هذه الجماعات شركات أمريكية وبنية تحتية للطاقة تديرها الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن تستمر في استهدافها".
وأضافت أن "الجماعات المتحالفة مع إيران، شنت هجمات على فنادق يرتادها الأجانب وعلى مرافق أخرى لها صلات بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان العراق. كما يواجه المواطنون الأميركيون خطر الاختطاف".
وحثت السفارة في بيانها، مواطني الولايات المتحدة على "توخي اليقظة، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والابتعاد عن المناطق التي قد تجعلهم أهدافاً محتملة. إن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة أو مع مجموعات من المواطنين الأمريكيين قد يعرّضكم للخطر".
وتابعت: "نحن نراقب الوضع عن كثب وسنواصل تزويدكم بالتحديثات لتمكينكم من اتخاذ قرارات بشأن سلامتكم. وإذا رغبتم في مغادرة العراق، فإن حكومة الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة من خلال تزويدكم بأحدث المعلومات حول خيارات المغادرة المتاحة. ولا توجد أولوية أعلى لدى الرئيس ترمب، ووزير الخارجية روبيو، ووزارة الخارجية الأميركية من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين".
ودعت السفارة، المواطنين الأميركيين في العراق بشدة إلى "مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية. وبالنسبة للكثيرين، فإن مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن عندما يكون ذلك آمناً تُعد الخيار الأفضل. أما الأمريكيون الذين يختارون عدم المغادرة فعليهم البقاء يقظين، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والاستعداد للبقاء في أماكن آمنة لفترات طويلة عند الضرورة. ويُنصح بالاحتفاظ بمخزون من الطعام والماء والأدوية وغيرها من المستلزمات الأساسية".
وأكملت السفارة أن "المجال الجوي مغلق ولا تعمل الرحلات التجارية من العراق حالياً. ومع ذلك، توجد طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا. الحدود البرية مفتوحة، لكن ينبغي توقع تأخيرات طويلة. كما أن وسائل النقل البرية المحلية لا تزال تعمل. ويُنصح الأمريكيون بشدة بالنظر في المغادرة عبر إحدى هذه الطرق البرية إذا اعتقدوا أن ذلك آمن".
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلنت "تنسيقية المقاومة الإسلامية" في العراق، التي تضم الفصائل المسلحة الشيعية، عن رصد مكافأة قدرها 150 مليون دينار عراقي مقابل الإدلاء عن أماكن تواجد الأميركان في العراق.
وقالت التنسيقية في بيان ورد لوكالة، إن "تضييق الخناق على الأميركان في الأرض أدى إلى تقليص خياراتهم الأمنية، وشمل ذلك كل التخصصات، سواء كانوا في الجيش الأميركي أم الأجهزة الاستخباراتية والمخابراتية التجسسية الأخرى في العراق والمنطقة، مما اضطرهم إلى اتخاذ مواقع (مدنية) بديلة يعتقدون أنها أكثر أماناً. وعليه، نعلن عن رصد مكافأة مالية مجزية مقابل الإدلاء بمعلومات عن تلك الأهداف".
وقبل أيام أكدت "المقاومة الاسلامية العراقية"، إنها تمكنت من قتل 13 أميركياً وجرح العشرات من بينهم إصابات "بالغة" في حصيلة تنفيذ 291 عملية عسكرية خلال 12 يوماً، وذلك بالتزامن مع تصاعد حدة الصراع القائم في المنطقة.
وذكرت "المقاومة" في بيان، أنها نفذت 31 عملية بواسطة عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على القواعد الأميركية في العراق والمنطقة خلال الساعات الـ24 الماضية.
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، تتعرض مناطق في العراق وإقليم كوردستان لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، نُسبت إلى فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق، في إطار التصعيد الإقليمي الذي أعقب الضربات على الأراضي الإيرانية.
–
وكالة الموقف العراقي وكالة اخبارية اعلامية دولية