طالب زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، مساء اليوم الاثنين، السلطة السورية بتسليم من وصفهم بـ”شذاذ الآفاق” من العراقيين، في إشارة إلى إرهابيي تنظيم داعش، كما طالب من الحكومة الأردنية بتسليم “عناصر البعث العراقي قياداتهم نساءً ورجالاً”، إلى الحكومة العراقية.
وقال الصدر في تدوينة اطلعت عليها : “يقوم المتشددون في سوريا الشقيقة بفتح السجون وإطلاق سراح (شذاذ الآفاق) وهذا ما يزيد من مستوى الخطورة، ومن هنا أقول: أولاً: مطالبة السلطة السورية بتسليم العراقيين منهم إلى (الحكومة العراقية)، ثانياً: على (الحكومة العراقية) مطالبة الحكومة الأردنية الموقرة بتسليم عناصر البعث العراقي وقياداتهم نساءً ورجالاً فوراً.. فهناك خطط لتعاون “البعث النجس” مع (شذاذ الآفاق)”.
وتابع “ثالثاً: تفعيل الدفاعات الجوية لحماية مقدساتنا أولاً ولحماية السجون ثانياً بل وغيرها، ورابعاً: على قواتنا الأمنية الرسمية بكافة صنوفها رفع مستوى التأهب وعدم التراخي، وخامساً: على الشعب العراقي أخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن أي فعل مشبوه من جهة، وعدم التفاعل مع الفتنة الطائفية التي تزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي من جهة أخرى”.
وأكمل: “سادساً: إنني سأحمل كافة المسؤولية على الحكومة المركزية والحكومات المحلية الحدودية مع الجارة سوريا إزاء أي خرق حدودي كإدخال السلاح وإخراجه أو دخول عناصر إرهابية أو خروجها أو غير ذلك، وسابعاً: على القيادات العسكرية والأمنية الاطلاع على الحدود والمنافذ عن كثب.. وعدم التقصير في ذلك، وثامناً: على أئمة الجمعة والجماعة رفع الدعاء ليبعد عراقنا عن المخاطر من جهة، وتوعية الشعب بمخاطر الإرهاب والطائفية بالحكمة والموعظة الحسنة من جهة أخرى، وتاسعاً: التدقيق والتحقيق بتواجد الإخوة السوريين في الأراضي العراقية”، وفقاً لنص البيان.
وكالة الموقف العراقي وكالة اخبارية اعلامية دولية